ارتفعت معظم أسواق الأسهم الآسيوية في بداية تعاملات اليوم الخميس، مدعومة بموجة التفاؤل العالمية تجاه أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، وذلك عقب المكاسب التي سجلتها وول ستريت في الجلسة السابقة.
ودفعت عودة الزخم إلى أسهم الذكاء الاصطناعي سوق كوريا الجنوبية نحو دخول سوق صاعدة فنيًا، بعد أسابيع فقط من واحدة من أعنف موجات البيع في تاريخها.
مؤشر كوسبي ارتفع بنحو 4.8% خلال تعاملات اليوم لترتفع مكاسبه إلى قرابة 23% منذ قاع الثلاثين من يوليو، متجاوزًا بذلك عتبة الـ20% المستخدمة عادة لتعريف السوق الصاعدة.
وقادت أسهم الرقائق التعافي، مع ارتفاع كل من "سامسونغ إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس" بأكثر من 5%، بدعم عودة الثقة في استمرار الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا العالمية على الذكاء الاصطناعي.
التعافي يأتي بعد هبوط كوسبي بنحو 22% خلال يوليو، في أسوأ أداء شهري منذ الأزمة المالية العالمية، وسط تصفية مراكز ممولة بالرافعة المالية.
وصعد مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1.6% إلى 68609.92 نقطة، فيما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 3.9% إلى 6835.55 نقطة، وزاد مؤشر شنغهاي المجمع بنسبة 0.4% إلى 3961.82 نقطة.
كما سجل مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1% إلى 25453.45 نقطة. وفي المقابل، تراجع مؤشر إس آند بي/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.6% إلى 9155.80 نقطة.
وجاء الأداء الإيجابي للأسواق الآسيوية بعد جلسة قوية في وول ستريت، حيث أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعاً 0.3%، بينما صعد مؤشر ناسداك المجمع 0.5%، في حين تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بأقل من 0.1%.
واستفادت الأسواق من نتائج قوية لشركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الربع الثاني، إلى جانب بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأميركي إلى 3.4% على أساس سنوي خلال الشهر الماضي مقارنة مع 3.5% في الشهر السابق، ما عزز الآمال بشأن بيئة نقدية أكثر استقراراً.
وفي أسواق الطاقة، انخفض خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 1.07 دولار إلى 82.20 دولار للبرميل، كما تراجع خام برنت بمقدار 1.01 دولار إلى 87.97 دولار للبرميل وسط مخاوف بشأن الطلب العالمي على الطاقة.



