تراجع مؤشر نيكاي الياباني ليغلق عند أدنى مستوى له في شهرين، بعدما أقبل المستثمرون على بيع الأسهم المرتبطة بصناعة الرقائق الإلكترونية قبيل إعلان نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى، في وقت أسهم فيه تجدد القتال في الشرق الأوسط في إضعاف شهية المخاطرة.
وشهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق الآسيوية تقلبات حادة خلال الفترة الأخيرة، وسط تزايد الشكوك بشأن عوائد الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي واشتداد المنافسة الصينية.
وأغلق مؤشر نيكاي منخفضاً 1.49% عند 61434.19 نقطة، بعد أن هبط خلال الجلسة بأكثر من 3%، مواصلاً خسائره بعد تراجع تجاوز 4% في الجلسة السابقة. كما بات المؤشر أقل بنحو 15% من مستواه القياسي المسجل الشهر الماضي.
وقال شينجو إيدي، كبير محللي الأسهم في معهد إن.إل.آي للأبحاث، إن السوق تواصل ببساطة اتجاهها الأخير، مؤكداً عدم وجود أحداث جديدة أثرت سلباً في المعنويات. وفي المقابل، ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.26% إلى 3974.03 نقطة.
تعرضت أسهم قطاع الرقائق لضغوط قوية، إذ هبط سهم "سكرين هولدنغز" المصنعة لمعدات أشباه الموصلات 17.25% مسجلاً أكبر تراجع يومي له منذ يناير/كانون الثاني 2020.
وانخفض سهم "كيوكسيا" المصنعة لرقائق الذاكرة 13.85% ليواصل خسائره للجلسة الخامسة على التوالي، ويرتفع إجمالي تراجعه خلال تلك الفترة إلى نحو 40%.
جاءت خسائر نيكاي بالتزامن مع هبوط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 6% وسط تقلبات حادة، وتراجع مؤشر فيلادلفيا الأميركي لأشباه الموصلات بنحو 4.5% في جلسة الثلاثاء. ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع نتائج شركتي مايكروسوفت وأمازون.
وفي المقابل، قفز سهم شركة كيينس 15.42% بعد إعلان أرباح قوية، ليكون من أبرز الرابحين على المؤشر. كما ارتفع سهم شركة ألعاب الفيديو كونامي 12.74%، وصعد سهم كوماتسو لصناعة معدات البناء 7.63%.



