تتجه مجموعة "أوبك+" إلى إيقاف زيادات حصص إنتاج النفط بعد الزيادة المقررة في سبتمبر، مع استمرار تقييم تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على الإمدادات العالمية، وفقا لمصادر وكالتي "رويترز" و"بلومبرغ".
وبحسب الوكالة من المتوقع أن تصادق المجموعة خلال اجتماعها الافتراضي المقرر اليوم الأحد على زيادة إنتاج سبتمبر بنحو 188 ألف برميل يومياً، لتكون آخر زيادة ضمن الخطة الحالية، دون وجود نية لإقرار زيادات إضافية خلال هذا العام.
وتأتي هذه الخطوة رغم أن الحرب جعلت الزيادات المعلنة أقرب إلى الرمزية، بعدما اضطرت بعض الدول الرئيسية في الشرق الأوسط إلى خفض إنتاجها وصادراتها بسبب الاضطرابات الأمنية.
واتفقت الدول السبع الأساسية الأعضاء في "أوبك+" على زيادة حصص الإنتاج الشهرية خلال معظم هذا العام.
وتلك الدول السبع هي السعودية وروسيا والعراق والكويت، والجزائر، وكازاخستان، وعمان.
وذكر مندوب في "أوبك+" ومصدر في التحالف أنه من المرجح أن تعلق المجموعة زيادات الإنتاج لبقية العام بعد سبتمبر/أيلول، في وقت يخوض فيه التحالف مفاوضات بشأن حصص الإنتاج الجديدة.
ومن شأن تلك الزيادة في سبتمبر/أيلول إكمال الإلغاء التدريجي لشريحة تخفيضات بلغت 1.65 مليون برميل يومياً، وتم الاتفاق عليها في الأساس عام 2023.
وسيؤدي تعليق الزيادات بعد سبتمبر/أيلول إلى الإبقاء على تخفيضات تعود لعام 2022 تقدر بنحو مليوني برميل يومياً، إلى أن تقرر المجموعة الحصص الإضافية للأعضاء.



