تدفقات النفط السعودية عبر خط شرق–غرب تصل إلى 5.8 مليون برميل مع تحسن الإمدادات

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن كمية النفط التي تم ضخها عبر خط أنابيب شرق–غرب، الذي ينتهي عند مركز التصدير في ينبع على البحر الأحمر، بلغت 5.8 مليون برميل حتى صباح الثلاثاء، في تطور يأتي مع تحسن تدفقات الخام من الشرق الأوسط وتراجع المخاوف الفورية بشأن الإمدادات العالمية.

ويمنح خط شرق–غرب السعودية مسارًا استراتيجيًا لنقل النفط من مناطق الإنتاج في شرق المملكة إلى البحر الأحمر، ما يسمح بتحويل جزء من الصادرات بعيدًا عن مضيق هرمز في فترات اضطراب حركة الشحن عبر الممر المائي.

وكانت المملكة قد أعادت تشغيل الخط بعدما أجبرتها هجمات بطائرات مسيرة على إغلاقه في 11 سبتمبر، كما أدت الهجمات إلى توقف تحميل الخام من ينبع. ولم تتعرض التدفقات عبر الخط لانقطاع جديد بعد استئناف تشغيله.

واستخدمت السعودية الخط لإعادة توجيه نحو 4 ملايين برميل يوميًا إلى ينبع منذ اضطراب تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما يمثل نحو 4% من الإمدادات العالمية ويجعل تشغيل الخط عاملًا مؤثرًا في تقييم الأسواق لمخاطر الإمدادات من المنطقة.

وتزامن ذلك مع تعافٍ أوسع في صادرات الخليج، إذ وصلت تدفقات النفط من المنتجين الخليجيين باستثناء إيران إلى أكثر من 81% من مستويات ما قبل الحرب خلال سبتمبر، كما تعافت صادرات الخام والمكثفات إلى نحو 91% من مستوياتها السابقة.

وساهم تحسن صورة الإمدادات في الضغط على أسعار النفط يوم الثلاثاء، بينما ساهم قرار دول مجموعة السبع الإفراج عن 100 مليون برميل من الخام والديزل من الاحتياطيات الطارئة في تخفيف المخاوف المتعلقة بنقص المعروض. ومع ذلك، لا تزال المخاطر الأمنية في المنطقة تحد من الضغوط الهبوطية على الأسعار.

ويظل أداء خط شرق–غرب وتطور حركة الشحن في المنطقة من العوامل المهمة التي يراقبها متداولو الطاقة، خصوصًا في ظل استمرار حساسية أسعار النفط لأي اضطراب جديد في الإمدادات أو طرق التصدير الرئيسية.

مواضيع مرتبطة
التعليقات
or

For faster login or register use your social account.

Connect with Facebook