عكس المؤشر نيكاي الياباني اتجاهه ليغلق على ارتفاع في ختام تعاملات الثلاثاء، مدعوماً بصعود الأسهم المرتبطة بقطاع الرقائق الإلكترونية بعد انتعاش نظيراتها في كوريا الجنوبية، رغم الضغوط التي خيمت على الأسواق في وقت سابق من الجلسة.
وارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 0.5% ليغلق عند 65856.43 نقطة، بعدما كان قد تراجع 1.4% خلال التداولات، فيما صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.5% إلى 4093.67 نقطة.
ترامب يستهدف شرايين التجارة الإيرانية.. هذه الدول الأكثر عرضة للعقوبات الأميركية
وقال شوجي هوسوي، كبير المحللين في "دايوا سيكيوريتيز"، إن ارتفاع توبكس منذ بداية الجلسة يعكس استمرار تدفق الأموال إلى الأسهم اليابانية.
وأضاف أن الأسهم المرتبطة بصناعة الرقائق كانت تضغط على أداء نيكاي في البداية، قبل أن تتعافى مع تحول المؤشر الكوري الجنوبي إلى المكاسب ووقف خسائره.
وكانت الأسهم في اليابان وكوريا الجنوبية قد تراجعت في وقت سابق، متأثرة بخسائر وول ستريت واستمرار عمليات بيع أسهم شركات أشباه الموصلات عالمياً قبيل صدور نتائج شركة إنفيديا، التي ينظر إليها المستثمرون بوصفها مؤشراً مهماً على اتجاه القطاع.
وفي كوريا الجنوبية، عوض سهم سامسونغ إلكترونيكس خسائره ليرتفع 0.19%، بينما صعد مؤشر كوسبي القياسي 0.68%. كما استعادت أسهم شركات الرقائق اليابانية توازنها، إذ ارتفع سهم "طوكيو إلكترون" 0.47%، وصعد سهم "كيوكسيا" 0.65%، في حين قلص سهم "أدفانتست" خسائره ليغلق منخفضاً 0.14%.
وكان مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك قد أنهيا جلسة الاثنين على انخفاض بفعل تراجع أسهم التكنولوجيا، في وقت يقيّم فيه المستثمرون آثار عقوبات أميركية جديدة على إيران، ويترقبون صدور بيانات تضخم مهمة هذا الأسبوع.
وتتجه الأنظار إلى النتائج الفصلية المرتقبة لشركة إنفيديا، إذ يرى المستثمرون أنها قد تكون عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه الأسواق، بينما قد يؤدي أي تباطؤ في نمو الشركة إلى تجدد المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا. وتراجع سهم إنفيديا للجلسة السابعة على التوالي.
وعلى مستوى القطاعات، سجل قطاع الشحن أفضل أداء بين المؤشرات الفرعية في بورصة طوكيو، رغم تراجعه بنسبة 0.91%.



