تراجعت آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران مع بداية الأسبوع، في ظل تعثر المفاوضات الرامية لإنهاء الصراع المستمر منذ شهرين، ما انعكس سلباً على الأسواق الاقتصادية العالمية وسط ترقب لافتتاح بعض الأسواق غدا الاثنين.
فقد ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة وفد دبلوماسي إلى إسلام آباد، معتبراً أن العرض الإيراني الأخير لا يزال غير كافٍ، رغم وجود بعض التقدم. في المقابل، شددت طهران على رفضها الدخول في مفاوضات تحت الضغط، مطالبةً برفع الحصار عن موانئها كشرط أساسي للبدء بأي حوار.
وأدى استمرار التوتر إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز إلى مستويات قياسية، مع تفاقم المخاوف من اضطرابات في الإمدادات، خاصة مع تقليص حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
"رويترز": حرب إيران تخفض توقعات النمو الاقتصادي بمصر قليلا اقتصاد اقتصاد مصر"رويترز": حرب إيران تخفض توقعات النمو الاقتصادي بمصر قليلا كما زادت هذه التطورات من الضغوط التضخمية عالمياً، وأثارت مخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي.
البحرية الأميركية تعترض سفينة مرتبطة بإيران وفي آخر تطورات مضيق هرمز أعلنت القيادة المركزية الأميركية اعتراض سفينة تجارية حاولت عبور الحصار المفروض على إيران.
السفينة، التي تحمل اسم Sevan كانت ضمن أسطول يُعرف بأسطول الظل ويضم نحو 19 سفينة تنقل النفط والغاز الإيراني إلى الأسواق الخارجية.
وبحسب البيان، تم اعتراض السفينة في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة لمدمرة أميركية، حيث استجابت للأوامر العسكرية وتقوم حالياً بالعودة إلى إيران.
ومنذ بدء الحصار، تم إعادة توجيه نحو 37 سفينة في إطار تشديد القيود على تدفقات النفط الإيراني.
صدمة إمدادات تضغط على أسواق النفط في قطاع النفط، كشفت تقديرات "غولدمان ساكس" أن إنتاج النفط في دول الخليج تراجع بنحو 14.5 مليون برميل يومياً مقارنة بمستويات ما قبل الحرب على إيران.
ويمثل هذا الانخفاض نحو 57% من إجمالي الإنتاج السابق في ظل استمرار تعطل الإمدادات بسبب إغلاق مضيق هرمز.
ويرى المحللون أن استعادة الإنتاج إلى طبيعته قد تستغرق عدة أشهر، بشرط إعادة فتح المضيق بشكل كامل وآمن، وعدم تجدد الضربات العسكرية.
في الأثناء، تواصل أسعار النفط ارتفاعها، حيث أغلق خام برنت قرب 106 دولارات للبرميل، محققاً مكاسب أسبوعية قوية.



