أكد أولي رين، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، أن تسارع التضخم نتيجة الحرب في إيران لا يعني بالضرورة رفع أسعار الفائدة، مشدداً على أن مسار السياسة النقدية لا يزال مفتوحاً.
وأوضح رين، أن قرارات الفائدة ليست محددة مسبقاً، رغم توقع ارتفاع التضخم خلال العام الجاري، مشيراً إلى أن التأثيرات المتوسطة الأجل للحرب لا تزال غير واضحة.
وأكد المسؤول الأوروبي أن البنك يراقب عن كثب تطورات الحرب في الشرق الأوسط، خاصة تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على الاقتصاد وأسعار الطاقة.




