"بيتكوين" تقترب من 70 ألف دولار بدعم من ارتفاع الطلب

ارتفعت عملة بيتكوين خلال التداولات الآسيوية صباح اليوم الاثنين مدعومة بطلب مستقر رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران.

وارتفعت العملة المشفرة الأكبر بنحو 2.8% لتتداول قرب 69 ألف دولار، فيما سجلت الإيثر مكاسب تجاوزت 3%.

كما أظهرت البيانات استمرار تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة، ما يعكس دعماً من الطلب الفعلي، وليس المضاربات عالية المخاطر.

"أديس" السعودية تطور حقول الغاز بسوريا لرفع الإنتاج 50% طاقة سوق السعودية"أديس" السعودية تطور حقول الغاز بسوريا لرفع الإنتاج 50% من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة X‑Pay، الدكتور محمد عبد المطلب، إن سوق العملات المشفّرة يشهد حالة ثبات غير معتادة مقارنةً بما يحدث في باقي الأصول، رغم التقلبات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.

وأضاف أن عملة الإيثريوم ظلت منذ بداية العام محصورة في نطاق يتراوح بين 1300 و1700 دولار، وهي منطقة دعم قوية ما زالت صامدة، رغم التذبذبات السعرية.

وأوضح أن اللافت في المرحلة الحالية هو انخفاض حدة التقلبات في سوق العملات المشفّرة مقارنةً بأصول تقليدية مثل الذهب أو الأسهم، مؤكداً أن السوق أظهر تماسكاً واضحاً خلال الشهرين الماضيين.

وأضاف أن ذلك لا ينفي التراجعات التي شهدتها بعض العملات، وعلى رأسها بيتكوين التي فقدت نحو 60% من قيمتها مقارنة بمستوياتها السابقة، لكنه اعتبر هذا السلوك جزءاً من دورة طبيعية في السوق.

وقال عبد المطلب إن السوق تمر حالياً بمرحلة "بحث عن الاتجاه"، لكن في الوقت نفسه تشهد عمليات شراء وتجميع هادئة من قبل اللاعبين المؤسسيين، مثل صناديق الETF وبعض الشركات الكبرى، مشيراً إلى صفقات شراء كبيرة جرت مؤخراً من مؤسسات آسيوية عند مستويات سعرية منخفضة. وأضاف أن هذا النوع من الشراء المؤسسي يشكل عامل دعم رئيسياً للأسعار.

وأوضح أن مستويات 63 إلى 65 ألف دولار تمثل حالياً "السيناريو الأساسي" لدعم بيتكوين، مشيراً إلى أن الحفاظ على هذه المنطقة قد يفتح الطريق أمام صعود تدريجي إلى مستويات 72 ألفاً، ثم 79 ألفاً، وربما 100 ألف دولار بنهاية العام.

وأضاف أن كسر هذه المستويات هبوطاً قد يدفع الأسعار إلى نطاق يتراوح بين 55 و60 ألف دولار.

وأكد عبد المطلب أن عدداً من الأحداث المنتظرة قد تلعب دوراً حاسماً في تحديد اتجاه السوق، من بينها عودة النقاش داخل الكونغرس الأميركي حول قانون "كلاريتي" في أبريل، واجتماعات الفيدرالي الأميركي المقبلة، إضافة إلى التغيرات المرتبطة بالسياسات التجارية والتعريفات الجمركية المقترحة.

وأضاف أن هذه العوامل قد تكون محفزات إيجابية أو سلبية بحسب مسارها النهائي.

وقال إن النظرة الاستثمارية تختلف بحسب الأفق الزمني، موضحاً أن الاستثمار على المدى الطويل، لسنوات وليس لأشهر، يجعل المستويات الحالية جذابة للشراء، نظراً لأن المخاطر المحتملة تبقى محدودة مقارنة بالعوائد المتوقعة على مدى عامين أو ثلاثة.

وأضاف أن المخاطر تكون أعلى بكثير على المدى القصير، وهو ما يتطلب حذراً شديداً من المتداولين.

وأوضح أن الإشارة الفنية الأهم لتأكيد الدخول في موجة صعود جديدة تتمثل في تجاوز مستوى 72.5 ألف دولار والإغلاق فوقه يومياً وأسبوعياً.

وأضاف أن استمرار تدفقات السيولة إلى صناديق الـ"ETF"، إلى جانب وضوح الإطار التنظيمي، قد يدعم هذا السيناريو.

وقال عبد المطلب إن استمرار التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، في ظل غياب تخفيضات وشيكة في أسعار الفائدة الأميركية، يبقي حالة عدم اليقين مسيطرة على الأسواق، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستظل قائمة على الانتقائية والصبر وإدارة المخاطر بدقة.

مواضيع مرتبطة
التعليقات
or

For faster login or register use your social account.

Connect with Facebook