تراجعت معظم مؤشرات الأسهم العالمية، اليوم الاثنين، بعدما تكبد المؤشر القياسي في اليابان خسائر حادة عقب ارتفاع الين مقابل الدولار الأميركي.
وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.2% تقريبا في بداية التداولات ليصل إلى 8127.93 نقطة، فيما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة أقل من 0.1% ليصل إلى 24881.34 نقطة.
وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة أقل من 0.1% ليصل إلى 10138.76 نقطة.
ولم تشهد العقود الأميركية الآجلة تغييراً يذكر نتيجة استمرار حالة عدم اليقين بشأن سياسات الرسوم الجمركية الأميركية، إلى جانب قضايا أخرى، حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة أقل من 0.1%، فيما استقرت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي دون تغيير.
وتراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.8% ليصل إلى 52885.25 نقطة، متأثراً بعمليات بيع لأسهم شركات تصدير كبرى مثل شركة تويوتا موتور، التي تراجعت أسهمها بنسبة 4.1%.
وتراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.8% ليصل إلى 4949.59 نقطة.
وارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة أقل من 0.1% ليصل إلى 26765.52 نقطة، فيما تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنحو 0.1% ليصل إلى 4132.6 نقطة.
وكانت الأسواق مغلقة في أستراليا، ونيوزيلندا، والهند، وإندونيسيا.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة طفيفة تقل عن 0.1%، الجمعة الماضية، ليصل إلى 6915.61 نقطة. ومع ذلك، فقد سجل خسارة طفيفة للأسبوع الثاني على التوالي.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.6% ليصل إلى 49098.71 نقطة، فيما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3% ليصل إلى 23501.24 نقطة.
وصعد سعر الذهب بنسبة 2% ليقارب 5100 دولار للأونصة، كما قفز سعر الفضة بنسبة 5.5% ليصل إلى نحو 109.81 دولارات للأونصة. وقد شهدت قيمة المعادن النفيسة ارتفاعاً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة مع سعي المستثمرين إلى إيجاد ملاذات استثمارية آمنة نسبياً.
وفي أسواق الطاقة، صباح اليوم الاثنين، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي القياسي بواقع 43 سنتاً ليصل إلى 61.5 دولار للبرميل، كما ارتفع سعر خام برنت، القياسي العالمي لأسعار النفط بواقع 48 سنتاً ليصل إلى 65.55 دولار للبرميل.
وفي أسواق العملة، تراجع سعر الدولار الأميركي مقابل الين الياباني، ليصل إلى 153.88 ين ياباني من 155.01 ين، كما تراجع سعر اليورو ليصل إلى 1.1851 دولار من 1.1858 دولار.
من جانبه، قال محلل الأسواق المالية في شركة "First Financial Markets"، دانيال البنا، إن التقلبات الحادة التي يشهدها الين الياباني في الأسابيع الأخيرة تأتي في ظل حديث متصاعد عن إعادة تقييم (Re-check) للأسواق واحتمال تنفيذ تدخل رسمي من الحكومة اليابانية لدعم العملة.
وأضاف أن الين وصل خلال الفترة الماضية إلى مستويات تتراوح بين 158 و160 ينّاً للدولار، وهو ما دفع بنك اليابان للتدخل مرات سابقة في السوق لحماية العملة من التدهور المفرط.
وأوضح أن التغير الملحوظ في السياسة النقدية اليابانية يلعب دوراً محورياً في حركة الين، قائلاً إن اليابان انتقلت من مرحلة الفائدة الصفرية أو السلبية لسنوات طويلة، إلى رفع الفائدة تدريجياً لتصل حالياً إلى 0.75%، مع تثبيتها في آخر اجتماع للبنك المركزي.








