انخفضت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء مما أدى إلى تكثيف عمليات البيع التي أثارها تجدد التوترات التجارية المرتبطة بغرينلاند والتي طغت على تأثير النتائج الإيجابية للشركات.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1% بحلول الساعة 08:10 بتوقيت غرينتش، وسجلت أسهم الخدمات المالية والبنوك أكبر الخسائر، إذ تراجع كل من القطاعين بنسبة 0.6%.
وتأثر المستثمرون بانخفاضات حادة هذا الأسبوع بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتطبيق حزمة من الرسوم الجمركية المتزايدة اعتباراً من أول فبراير المقبل على ثماني دول أوروبية حتى تسمح هذه الدول للولايات المتحدة بالسيطرة على غرينلاند، وفقاً لوكالة "رويترز".
وحتى الآن، لم يقدم ترامب مؤشرات تذكر على أنه سيخفف من حدة التصعيد، ولا يزال المستثمرون في حالة ترقب في انتظار خطابه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في وقت لاحق من اليوم.
وفاقت نتائج "ريو تينتو" التوقعات للإنتاج الفصلي للحديد الخام والنحاس ما أدى إلى ارتفاع سهمها 3.1%، وارتفعت أسهم شركة "باري كاليبو" 5.9% بعد أن عينت رئيس شركة يونيليفر السابق هاين شوماخر رئيساً تنفيذياً لها.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار المستهلكين البريطانيين بأكثر من المتوقع في ديسمبر الماضي، ولكن التضخم في قطاع الخدمات، الذي يراقبه بنك إنجلترا عن كثب، جاء متوافقاً مع التقديرات.








