أعلنت مجموعة بورصة شيكاغو التجارية أنها بدءاً من غدٍ الخميس سترفع الهوامش على عقود الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم الآجلة، أي أن على المتداولين تقديم ضمانات أكبر عند تداولهم عقود المعادن الآجلة لضمان قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم.
وأوضحت البورصة أن القرار جاء بناءً على مراجعة "تقلبات السوق لضمان تغطية الضمانات بشكل كافٍ".
وشهدت أسعار المعادن تقلبات حادة هذا الأسبوع. وكانت الفضة الأكثر تقلبًا.
وشهدت المعادن النفيسة عاماً استثنائياً، مدفوعة بعوامل متعددة. وباعتبارها أصولاً كملاذ آمن، استفاد الذهب والفضة من تصاعد التوترات الجيوسياسية. تُعتبر هذه المعادن أيضاً وسيلة للتحوط ضد التضخم. كما أن ضعف الدولار الأميركي يجعل المعادن أرخص وأكثر جاذبية للمشترين الأجانب.
وقد ساهمت التوقعات بخفض أسعار الفائدة والمخاوف بشأن قيود العرض في ارتفاع الأسعار.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، حذر إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، من أن القيود الصينية على تصدير الفضة، المقرر دخولها حيز التنفيذ في الأول من يناير، "ليست في صالحنا".
وكتب ماسك على منصة "X": "الفضة ضرورية في العديد من العمليات الصناعية"، مما قد يكون ساهم في ارتفاع الأسعار أكثر.
وتُستخدم الفضة على نطاق واسع في الإلكترونيات، بما في ذلك ألواح الطاقة الشمسية ومراكز البيانات والمركبات الكهربائية.








