أعلنت وزارة التجارة الصينية، في بيان الاثنين، أن بكين ستتخذ الإجراءات الضرورية للدفاع عن حقوقها ومصالحها، وذلك ردًّا على تحرك الولايات المتحدة لحثّ مجموعة السبع على فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% بسبب شرائها النفط الروسي.
ووصفت الوزارة الخطوة الأميركية بأنها شكل من أشكال التنمّر والإكراه الاقتصادي، محذّرة من أن ذلك قد يترك أثرًا خطيرًا على التجارة العالمية، وفق ما أوردته وكالة بلومبرغ للأنباء.
كما أعربت الصين عن أملها في أن تتوخى الولايات المتحدة الحذر في أقوالها وأفعالها، وأن تعمل على حل الخلافات عبر الحوار، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وتواصلت المحادثات التجارية الأميركية–الصينية في مدريد لليوم الثاني، الاثنين، لمناقشة التوترات التجارية واقتراب الموعد النهائي لتخارج الصين من تطبيق الفيديوهات القصيرة "تيك توك"، وسط مطالب من واشنطن لحلفائها بفرض رسوم جمركية على الواردات من الصين بسبب مشترياتها من النفط الروسي، وفقا لـ"رويترز".
وهذه الجولة تعد الرابعة خلال أربعة أشهر. وكانت محادثات الأمس الأحد قد استمرت نحو 6 ساعات من دون مؤشرات على إحراز تقدم. ويترأس الوفدين وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، ونائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اليوم الاثنين، إن بلاده اقتربت من عقد اتفاق بشأن تطبيق "تيك توك"، مؤكداً تحقيق تقدم جيد للغاية في التفاصيل الفنية مع الصين، مشيرًا إلى أن الجوانب التقنية لمحادثات الجانبين شهدت تقدمًا ملموسًا.
وأضاف الوزير أن الولايات المتحدة "قريبة جدًا من حل المشكلة بشأن صفقة تيك توك"، لافتًا إلى أن العلاقات مع الصين جيدة ولن تتأثر بعدم التوصل إلى اتفاق حول التطبيق.
وتأتي هذه الجولة ضمن سلسلة اجتماعات بين الجانبين عُقدت في مدن أوروبية منذ مايو/أيار، في محاولة لتسوية الخلافات التي دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى زيادة الرسوم الجمركية على الواردات الصينية، وما أعقبها من رد صيني شمل فرض رسوم مرتفعة على السلع الأميركية ووقف تصدير المعادن النادرة إلى الولايات المتحدة.
وكانت التوقعات تشير إلى عدم إحراز تقدم كبير في محادثات مدريد، إذ رجّح خبراء أن النتيجة الأقرب هي تمديد إضافي للموعد النهائي الذي يُلزم شركة "بايت دانس" المالكة لتطبيق "تيك توك" بالانسحاب من السوق الأميركية بحلول 17 سبتمبر/أيلول أو مواجهة الحظر في الولايات المتحدة.
وقالت السفارة الصينية في مدريد للصحافيين إن هناك إمكانية لعقد مؤتمر صحافي ختامي بعد ظهر الاثنين، في إشارة إلى احتمال انتهاء المحادثات سريعًا، بينما امتدت بعض الجولات السابقة التي تناولت قضايا أكثر تعقيدًا مثل شحنات المعادن النادرة إلى اليوم الثالث.








