تراجع الدولار أمام الين، اليوم الثلاثاء، بعد أن أظهرت بيانات فقدان أكبر اقتصاد في العالم ما يقرب من مليون وظيفة بين أبريل/نيسان 2024 ومارس/آذار 2025، مما يشير إلى سوق عمل أضعف كثيرًا مقارنة بما أظهرته البيانات الأولية عن تلك الفترة.
وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل عدد وظائف معدلاً بالخفض بـ911 ألف وظيفة خلال الاثني عشر شهرًا حتى مارس/آذار. وأظهر استطلاع أجرته رويترز تعديلات بالخفض إلى 598 ألف وظيفة.
وانخفض الدولار في أحدث التعاملات بنسبة 0.3% إلى 147.03 ين، في حين قلّص مؤشر الدولار أيضًا مكاسبه قليلًا مسجلًا في أحدث تعاملاته ارتفاعًا بنسبة 0.2% إلى 97.59 دولار،
أظهرت بيانات رسمية صادرة اليوم الثلاثاء أن الاقتصاد الأميركي وفر على الأرجح فرص عمل خلال 12 شهراً حتى مارس/آذار 2025 أقل بنحو 911 ألف وظيفة عن التقديرات السابقة، ما يشير إلى أن نمو الوظائف توقف بالفعل قبل الرسوم الجمركية الصارمة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على الواردات.
وكان اقتصاديون قد توقعوا أن تظهر مراجعة لمكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية بشأن مستوى التوظيف في الفترة من أبريل/نيسان 2024 حتى مارس/آذار 2025 انخفاضاً بين 400 ألف ومليون وظيفة، وفقًا لـ "رويترز".
وخُفضت تقديرات مستوى التوظيف في 12 شهراً حتى مارس/آذار 2024 أيضاً 598 ألف وظيفة.
وتشكل هذه القراءة تقديراً أولياً للمراجعة السنوية "القياسية" التي يجريها مكتب إحصاءات العمل لبيانات الرواتب التي تحظى بمتابعة عن كثب.
وقال العضو المنتدب لشركة "إلكتوس فاينانشال" في أوكلاند أليكس هيل: "أوضاع التوظيف تزداد سوءًا بوتيرة متسارعة… وهذا يعني أن الدولار سينخفض تدريجيًا، لكننا نتوقع تسارع وتيرة التراجع".
وتزايدت رهانات المتداولين على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيقدم على خفض كبير للفائدة. وبحسب أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة (سي.إم.إي)، فإن المستثمرين في العقود الآجلة لأموال المجلس يتوقعون بنسبة 11.6% خفضًا بمقدار 50 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر/أيلول، ارتفاعًا من 11% يوم الاثنين، مع اعتبار خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل أمرًا شبه محسوم.








